الأربعاء، 31 مايو 2017

' صِلَةَ الرَّحِمِ ' فِي عَصْرِ الْعَوْلَمَةِ تَمُّكُنَّ أَنظمةَ الشَّيْطَانِ وَالضَّلاَلَةِ وَمَا فَعُلْوَهُ فِي قُلَّبِ الْعَالِمِ الْعُرْبِيِ بأشكال مِنْ الْحِجَجِ الشَّيْطَانِيَّةِ لِتَمْريرِ أفكارهم اللَّعِينَةَ وَبِسَبَبِ ضِعْفِ الارشاد وَالْوَعْي الدِّينِيَّ الْمَرْكَزِيَّ اِقْصِدْ الْقِرَانَ الْكَرِيمَ وَدَوَرانُ الْمُجْتَمَعِ فِي فَلَكَ الْعَوْلَمَةَ مِمَّا خَرَّجَتْ فِئَةُ مُسَلَّمَةِ مَعْلُومَةٍ تَنَادَّي (اُبْعُدْ الدَّيِّنَ عَنْ السِّياسَةِ) نرجع لموضوع بحث الأية قول الله تعالى في كتابه الكريم: (وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا)، «سورة النساء، الآية 36» معطيات الأية هي عبادة الله وعدم الشرك به احترام الوالدين محبة ذي القربى الحنان لليتامى والمساكتن الاهتمام بالجار القريب كذلك الجار الجانبي له وابن السبيل مخالفة المعطيات هذه حسمها الله تعالى إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا مُخْتَالاً فَخُورًا تعني المنافق للأسف الناس يأخذون ما ينفعهم ويذرون ما يأمر به الله ملك الناس خلاصة المجتمع الان تتغلب على المجتمع الفرح كل منهم فرح بما يحتال به على الناس ويحصل عليه وهذا الذي به يسحبهم الشيطان الى دفته لهذا ان الله لا يحب الفرحين قوله تعالى {قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76)} (سورة القصص 76) السلام بتن الاخوة سواد ونفاق العلاقة بينهما صفر العلاقة بين المرء وجاره صفر لا رحمة لليتيم والمسكتن

اليوم الأربعاء الرابع من رمضان المبارك 1438

'صِلَةُ الرَّحِمِ ' السَّالِبَةِ

احدى اهم دعائم النفاق
وتأثيراتها عَلَى
الِمُجْتَمَعِ الإسلامي

{وَاعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (36)} (سورة النساء 36)
مُقَدِّمَةُ
مُنْذُ أَقَدَمِ العصور سَعَتْ وَدُئِبْتِ قَوى الضَّلاَلَةِ وَالشُّرُكِ التعمق فِي مُجْتَمَعِ التَّوْحِيدِ لله العلى الأعلى وَمُحَاوَلَاتِهُمْ تَمْزيقَ أَنَفْسُهُمْ قَبْلَ مُعْتَقِدِهُمْ حَتَّى وَصَلْتَ بِهُمْ الْحالَ الى قتلَ النبين ضَنَّا مِنْهُمْ الى انهاء التَّوْحِيدِ وَالرُّجُوعِ الى عِبَادَةً الشَّيْطَانَ والاوثان
' صِلَةَ الرَّحِمِ ' فِي عَصْرِ الْعَوْلَمَةِ
تَمُّكُنَّ أَنظمةَ الشَّيْطَانِ وَالضَّلاَلَةِ وَمَا فَعُلْوَهُ فِي قُلَّبِ الْعَالِمِ الْعُرْبِيِ بأشكال مِنْ الْحِجَجِ الشَّيْطَانِيَّةِ لِتَمْريرِ أفكارهم اللَّعِينَةَ
وَبِسَبَبِ ضِعْفِ الارشاد وَالْوَعْي الدِّينِيَّ الْمَرْكَزِيَّ
اِقْصِدْ الْقِرَانَ الْكَرِيمَ
وَدَوَرانُ الْمُجْتَمَعِ فِي فَلَكَ الْعَوْلَمَةَ مِمَّا خَرَّجَتْ فِئَةُ مُسَلَّمَةِ مَعْلُومَةٍ تَنَادَّي (اُبْعُدْ الدَّيِّنَ عَنْ السِّياسَةِ)
نرجع لموضوع بحث الأية
قول الله تعالى في كتابه الكريم: (وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا)،
«سورة النساء، الآية 36»
معطيات الأية هي
عبادة الله وعدم الشرك به
احترام الوالدين
محبة ذي القربى
الحنان لليتامى والمساكتن
الاهتمام بالجار القريب
كذلك الجار الجانبي له
وابن السبيل
مخالفة المعطيات هذه حسمها
 الله تعالى
تعني المنافق
للأسف الناس يأخذون ما ينفعهم
ويذرون ما يأمر به الله ملك الناس
خلاصة المجتمع الان
تتغلب على المجتمع الفرح كل منهم فرح بما يحتال به على الناس ويحصل عليه
وهذا الذي به يسحبهم الشيطان الى دفته
لهذا ان الله لا يحب الفرحين
قوله تعالى
{قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76)}
 (سورة القصص 76)
السلام بتن الاخوة سواد ونفاق
العلاقة بينهما صفر
العلاقة بين المرء وجاره صفر
لا رحمة لليتيم والمسكتن


الثلاثاء، 30 مايو 2017

من اشكال النفاق التشبه بالمؤمنين صلة الرحم اتباع الشيطان اليوم الثلاثاء الثالث من رمضان 1438 النِّفَاقُ خطرَ يُهَدِّدُ الْمُسْلِمُونَ عَلَينَا الْوِقَايَةَ مِنْه كَيْ نُفَوِّزَ بِرِضا اللهِ تَعَالَى وَالْفَوْزَ بِالنَّعِيمِ الدَّائِمِ

اليوم الثلاثاء الثالث من رمضان 1438

النِّفَاقُ خطرَ يُهَدِّدُ الْمُسْلِمُونَ عَلَينَا الْوِقَايَةَ 

مِنْه كَيْ نُفَوِّزَ بِرِضا اللهِ تَعَالَى وَالْفَوْزَ 

بِالنَّعِيمِ الدَّائِمِ


عوامل النفاق في العمق الإنساني



1-        الغل: - من فصيلة الشياطين يتسلط على الذين يخلطون بأعمال حلال مع الموبقات من الاعمال
يسلطه الله العظيم
صفات الغل انه مارد لا يخرج من الجسم الا بولاية من الله تعالى لمن يرتضيه ماذا تفعل الولاية لا تخرجه من الجسم وانما تحوله من عدو الى صديق
أي تحوله من معاقب ممرض ومؤذي الى ممتحن للإنسان
ليتأكد تعالى من صدق رجوعه الية وايمانه بيوم الدين حين يبدئ المرء   التحول من الحقد والحسد الى للأخرين التحول بالرضا على ما قصمه الله تعالى له ومنها التعاون المشترك في خدمة الجيران والاقارب والمحيط مع الاخرين لحل مشاكلهم حسب إمكانيات كل شخص
2-        الشيطان: - انه عدو الانسان يرانا ولا نراه وله حرية الحركة في حجمه ونوعه مما يسهل على دخول جسم الانسان من عدة أماكن
لا يدخل متى يشاء وانما يدخل في الهزات العنيفة لجسم الانسان
مثلا الخراعة او الرعب او الحوادث يتمكن دخول الجسم مع الدم حتى يصل الى مكان ضعيف أي الخلايا فيه شيه ميته يتمركز فيه
أخطر الأماكن الوصول اليه هو
مركز تصدير الأوامر في الدماغ
اذ يجعل الانسان يتصرف بدون عقل مما يمتعض المجتمع منه شيئا فشيئا ينبذ الناس ويبدئ يدور في الشوارع
صفات الشيطان: - انه ضعيف وعند تقرب الانسان من الله وتلاوة القران يخرج الشيطان من الجسم
3-        القرين: - حين يخرج المسلم من هويته ويتحلى بهوية الشيطان يسلط عليه قرين من السماء كما ود في
من اشكال النفاق
التشبه بالمؤمنين
صلة الرحم
اتباع الشيطان

كتاب الله الكريم قوله تعالى
سورة النساء والذين يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (38) سورة النساء وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (38) سورة الصافات قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ (51) سورة الزخرف وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36)سورة الزخرف حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ (38) سورة ق وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (23) سورة ق قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (27)
صفات المنافق بما جاء في القران الكريم
سورة النساء وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا (61)سورة النساء فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللهُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا (88) سورة النساء بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (138) سورة النساء وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا (140) سورة النساء إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا قَلِيلًا (142) سورة النساء إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا (145) سورة التوبة الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (67)سورة التوبة
وَعَدَ اللهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (68) سورة التوبة يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (73)سورة العنْكبوت وَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ (11)

سورة الأحزاب بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (1) سورة الأحزاب لِيَجْزِيَ اللهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (24) سورة الأحزاب وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلًا (48) سورة الأحزاب لِيُعَذِّبَ اللهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا (73) سورة الفتح وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (6)

سورة المنافقون بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1)سورة المنافقون هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ (7) سورة المنافقون يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ (8) سورة التحريم يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (9)
الأساس النفسي للنفاق
 البنية النفسية للإنسان هي الحامل لأنواع السلوك منها النفاق، فإذا نظرنا الى دوافع النفاق وجدنا ان صورة الأسباب هي الخوف أو الطمع او الوصولية، ولكن هذه الاسباب هي الصورة الظاهرة لأسباب نفسية داخلية يمكن تقسيمها من خلال عناصر مستقلة هي ليست مستقلة عن بعضها بالضرورة في تأديتها الى النفاق، ولكن قد يفعل كل منها فعله من دون وجود غيره من الأسباب، أما هذه الأسباب فهي:
 أولاً: انعدام الثقة في النفس او ضعفها أحد أبرز الأسباب المؤدية الى النفاق، ذلك ان انعدام هذه الثقة أو ضعفها يقود المرء الى الشعور بالضعف وضرورة القيام بالنفاق إما على أنه مجاملة أو على أنه ضرورة اجتماعية لمماشاة الحال، قد يكون هذا النمط من النفاق مصحوباً بنزوع وصولي، ولكنه على الأغلب لا يكون كذلك، ومن ناحية أخرى قد يكون مصحوباً بالرضا والقناعة والقبول بالنفاق بوصفه (مجاملة وتلميعاً) وهذا هو الأغلب، ولكنه قد يكون مصحوباً بنوع من عدم القبول والرضا، وقلما يصل عدم الرضا الى الغل.
 ثانياً: الشعور بالنقص هو السبب الثاني عدّاً لا ترتيباً من أسباب النفاق، وهذا النوع من الأسباب خطير جداً لان الشعور بالنقص يقود المرء الى استشعار العظمة في الآخرين والايمان بأن النفاق لهم واجب اجتماعي، ولذلك غالباً ما يكون هذا السلوك النفاقي مصحوباً بنوع من الغل والحق تجاه من يتم النفاق لهم، وقلما يكون مصحوباً بمشاعر الرضا والقناعة والقبول.
 ثالثاً: السبب الثالث من أسباب النفاق هو ان يكون طموح المرء أكبر مما لديه من قدرات شخصية، الامر الذي يدفعه المحاولة تحقيق مكاسب من خلال تلميع صور قادته ومن هم أكبر منه على أمل ان ينظروا اليه بعين الاحسان ووضعه في مواضع عليا.
 رابعاً: السبب الرابع من أسباب النفاق هو عدم اقتناع المرء، بما فيه من وضع وحال ومكانة اجتماعية أو مهنية مع ضحالة أو انحسار او انعدام امكانات تحسين هذا الوضع في الأفق المرئي للمرء..
 الامر الذي يدفعه للوصول الى ما يعتقد أنه حقه الى النفاق لمن هم أعلى منه مرتبة وقيمة وقدرة، ويكون هذا بغض النظر عما اذا كان المرء المنافق يستحق الارتقاء في مكانته هذه أم لا، وبغض النظر عن امتلاكه الكفاءات والامكانات اللازمة لذلك
 خامساً: السبب الخامس من أسباب النفاق هو ان يكون الحقد أو الحسد أو حتى الغيرة جزءاً من خصائص الشخصية هذه الطبائع الثلاثة تؤدي الى التشدد في عدم النفاق مع من يظنون الضعف فيهم مهما كانت الحقيقة، ولكنهم من أكثر الناس نفاقاً أمام كل من يستشعرون القوة فيه والسطوة والهيبة إما خوفاً أو نزوعاً تدميرياً، ايماناً منهم بأن هذا السلوك المنافق سيؤدي الى العجب بالذات والغرور الذي سيقود في المحصلة الى تدمير الذات..
 سادساً: السبب السادس من أسباب النفاق هو ان يكون النفاق حالة مرضية، عقدة نفسية، مثها مثل أي عقدة نفسية أخرى لها أسبابها النفسية والاجتماعية، كالكذب، أو الخوف من الماء، أو الظلمة...والمشكلة هنا ان المنافق يقوم بسلوكه النفاقي من دون الاعتراف به أو من دون رغبة.
الأساس الاجتماعي للنفاق
 البنية النفسية للإنسان هي البنية الداخلية له، أما البنية الخارجية له فهي البيئة الاجتماعية أو المحيط الاجتماعي، والمحيط الاجتماعي بنيان له تأثيره الكبير في الفرد، ولكن هذا البنيان الاجتماعي مرتهن دائماً للمعطيات والظروف التاريخية للمجتمع وموقعه من المجتمعات الأخرى من جهة، ومكانته الاقتصادية والسياسية والمعرفية من جهة ثانية.
 البنية الاجتماعية هي في حقيقة الامر بنية نفسية جمعية ومجموعة أخرى من العناصر مثلما البنية النفسية هي جزء من مكونات الشخصية، وهي بحكم كونها بنية نفسية جمعية فإنها تمارس تأثيراً معيناً متفاوت القوة في بناء البنية النفسية الفردية، ولذلك هي أيضاً من حوامل السلوك الجماعي، والسلوك الفردي أيضاً، ومن هذا الباب فإن البنية الاجتماعية تمارس تأثيراً أيضاً في النفاق، فالعادات والتقاليد والأعراف والمستوى الحضاري للمجتمع عوامل تحدد مدى انتشار النفاق في كل مرحلة من مراحل المجتمع التاريخية.
 اذا كان من الممكن الحديث عن عدة أسباب نفسية للنفاق فإنه من الممكن الحديث عن مثلها من الأسباب الاجتماعية عدداً وصوراً، وربما أقل من ذلك أو أكثر، تبعاً للباحث الناظر في الامر، وفي أدنى الاحتمالات او أيسرها يمكننا الحديث عن الاسباب النفسية الستة السابقة بوصفها أيضاً أسباباً اجتماعية للنفاق، ولكن بعد نقلها من المستوى النفسي الفردي الى المستوى الجمعي، ناهيك فوق ذلك عما يمكن ان تحمله البنية الاجتماعية من أسباب اخرى للنفاق، ولكننا اذا نظرنا من زاوية تعميمية الى الموضوع أمكننا ان نجمل الأسباب الاجتماعية للنفاق في ثلاثة عوامل أساسية هي:
أولاً: انعدام الثقة في النفس أو ضعفها والشعور بالنقص يقابلهما على المستوى الجمعي التخلف الذي يعيشه المجتمع، والتخلف هو ترهل وضعف في مختلف البنى والعناصر المكونة للمجتمع، وقد بات من الثابت الأكيد ان النفاق يكثر في المجتمعات المتخلفة ويقل في المجتمعات المتطورة ولا ينعدم.
ثانياً: تردي الأحوال لاقتصادية للمجتمع غالباً ما يكون عاملاً من عوامل انتشار النفاق، وربما يمكن مقابلته مع الاسباب النفسية الثلاث بعد الثاني للنفاق، فتردي الحال الاقتصادية للمجتمع يدفع بالطامحين والطامعين وضعاف النفوس الى التفكير في التسلق والوصول، ويكون النفاق أحد أيسر السبل لتحقيق ذلك.
ثالثاً: العقلية الاجتماعية ذاتها يمكن ان تكون سبباً من أسباب انتشار النفاق أو كثرة انتشاره، كما يمكن ان تكون سبباً من أسباب انحساره، فالمجتمعات العاطفية والانفعالية ينتشر فيها النفاق أكثر من المجتمعات العقلانية أو الذرائعية، ولذلك غالباً ما يحدث التباس بين المجاملة والنفاق مع افتراق كل منهما عن الآخر في الطبيعة وان تشابها في الصورة.

ما يميز النفاق عن المجاملة هو النية ومبدأ السلوك، وفي هذا ما يستحق التفصيل ولكن ليس هذا مكانه، والنفاق عامة سلوك يقوم على سوء النية والطوية، وينطوي على شيء من الخبث والمكر يزداد وينقص تبعاً للشخص والحال، واذا كان من الصعب تقبل النفاق فمن الصعب تخيل الحياة من دون نفاق، واذا كان من السهل رد النفاق الى أسباب فردية نفسية واسباب اجتماعية من جهة المنافق فإنه من الصعب تجاهل تأثير الافراد الذين يكون النفاق لهم، فإن ثمة أشخاصاً لا يقبلون الا ان يعاملوا بنفاق، فإذا أردنا ان نعامل المنافقين وجب أيضاً ان نعالج المنافقين، وكلاهما مرض أعيا الأطباء والحكماء.

الاثنين، 29 مايو 2017

(الِيهَ فِي الْقِرَانِ) (لَمِنْ الِيهَ الْمَقْصُودَ الى اللهَ) الله تبارك وتعالى يخاطب كل أولاد ادم عليه السلام يخبرهم ان العزة لديه جميعا بمعنى من يتكبر عن عبادته يكون ذليل حقير يذكر المؤمنون الصادقون طريقهم الصراط المستقيم الى الجنة ويحذر الذين يلهون في الحياة ويعبدون عادة انتباه انتباه ان عبادة العادة لماذا مرفوضة كونهم لا يفقهون من الدين شيئا انما عبادتهم عبارة عن حركات لا تضر ولا تنفع وبما انهم لا يعلمون شيئا لذلك نراهم اكثرهم للنفاق سلوكن في المجتمع ويحذر الجميع بإعلان التوبة والاستغفار قبل يوم الندامة يخبر الجميع لا طريق امامكم الا الرجوع اليه يخبركم بما كنتم تفعلون فصادق الايمان الى الجنة والذي كذب على نفسه وعلى الشيطان الى جهنم

الْيَوْمُ الَاثنين الثَّانِي مِنْ رَمَضانِ1438

عَمِيدِ الْوُلاِيَّةِ التَّكْوينِيَّةِ

(الِيهَ فِي الْقِرَانِ)

(لَمِنْ الِيهَ الْمَقْصُودَ الى اللهَ)


الله تبارك وتعالى يخاطب كل أولاد ادم عليه السلام

يخبرهم ان العزة لديه جميعا بمعنى من يتكبر عن عبادته يكون 

ذليل حقير

يذكر المؤمنون الصادقون طريقهم الصراط المستقيم الى الجنة

ويحذر الذين يلهون في الحياة ويعبدون عادة

انتباه انتباه ان عبادة العادة لماذا مرفوضة كونهم لا يفقهون 

من الدين شيئا انما عبادتهم عبارة عن حركات لا تضر ولا تنفع 
وبما انهم لا يعلمون شيئا لذلك نراهم اكثرهم للنفاق سلوكن في المجتمع
ويحذر الجميع بإعلان التوبة والاستغفار قبل يوم الندامة

يخبر الجميع لا طريق امامكم الا الرجوع اليه يخبركم بما كنتم 

تفعلون

فصادق الايمان الى الجنة

والذي كذب على نفسه وعلى الشيطان الى جهنم

سورة البقرة كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (28) سورة البقرة الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (46) سورة البقرة الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) سورة البقرة وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (203) سورة البقرة مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245) سورة البقرة آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) سورة آل عمران أَفَغَيْرَ دِينِ اللهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83) سورة النساء بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158) سورة النساء لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا (172) سورة النساء فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (175) سورة المائدة وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (18) سورة المائدة يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (35) سورة المائدة وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ (66) سورة المائدة أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (96) سورة الأَنعام إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (36) سورة الأَنعام بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ (41) سورة الأَنعام وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (60) سورة الأَنعام وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (72) سورة الأَنعام وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (93) سورة الأَنعام وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ (113) سورة الأَنْفال يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) سورة التوبة وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (118) سورة يونس إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (4) سورة يونس هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (56) سورة هود وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (3) سورة هود وَلَا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (34) سورة هود وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ (52) سورة هود وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ (61) سورة هود وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (78) سورة هود قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88) سورة هود وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ (90) سورة هود وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (123) سورة يوسف فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (15) سورة يوسف وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ (109) سورة الرعد وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ (27) سورة الرعد كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ (30) سورة الرعد وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ (36) سورة الرعد وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ (36) سورة إِبراهيم أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (9) سورة إِبراهيم وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ (13) سورة إِبراهيم رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37) سورة الحجر وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ (66) سورة النحل وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43) سورة النحل بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44) سورة النحل وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (53) سورة الإسراء وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا (74) سورة مريم فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (11) سورة مريم فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) سورة الأنبياء وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (7) سورة الأنبياء وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (25) سورة الأنبياء وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ (73) سورة المؤمنون فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (27) سورة المؤمنون وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (79) سورة النور وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) سورة النور أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (64) سورة الفرقان وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا (7) سورة القصص وَهُوَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (70) سورة القصص وَلَا تَدْعُ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (88) سورة العنْكبوت إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِنْدَ اللهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (17) سورة العنْكبوت يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ (21) سورة الروم اللهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (11) سورة الروم وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) سورة الروم مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) سورة الروم وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (33) سورة السجدة يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (5) سورة فاطر مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ (10) سورة يس إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ (14) سورة يس وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (22) سورة يس أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (31) سورة يس فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83) سورة الزمر وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ (8) سورة الزمر قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (44) سورة غافر غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3) سورة غافر لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (43) سورة فصلت وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ (5) سورة فصلت قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ (6) سورة فصلت وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (21) سورة فصلت إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ (47) سورة الشور وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللهِ ذَلِكُمُ اللهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (10) سورة الشورى شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (13) سورة الشورى فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (15) سورة الزخرف وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) سورة ق وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) سورة الواقعة وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ (85) سورة المجادلة يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (9) سورة التغابن خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3) سورة الملك هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15) سورة الملك قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) سورة المعارج تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4) سورة المزمل وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا (8) سورة الإِنْسان عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا (21)


الأحد، 28 مايو 2017

الْمُعَادَلَةُ لِشِفَاءِ الَامراضَ كَافَّةَ انا مرضت فهو يشفيني يسره ملك الناس الْمُعَادَلَةُ اهداء مِنْ اكاديمية الْعُلُومَ الْمُقَدِّسَةَ الى كَافَّةَ مَرِّضى ' خَلْقِ اللَّهِ ' تَعَالَى بِكُلَّ اديانهم وَمَذَاهِبَهُمْ تِلاوَتَهَا 101 سَبْعَةَ مَرَّاتٍ يَوْمِيَّا بأوقات مُتَشَابِهَةً يَوْمِيَّا بِاِتِّجَاهِ الْقُبَلَةِ الشَّافِي اسرار فِي مُعَادَلَةِ تَعَادُلِ 550000 يَوْمَ سَمَاوِيَّا الْيَوْمَ السَّمَاوِيَّ =50000 ألف سِنَّةً مِمَّا تَعْدُونَ اسِرَارَ وَاسِرَارَ مَكْنُونَهُ نُورَ عَمِيدِ الْوُلاِيَّةِ التَّكْوينِيَّةِ أكاديمية الْعُلُومَ الْمُقَدِّسَةَ الْمُعَادَلَةُ لِشِفَاءِ الَامراضَ كَافَّةَ انا مرضت فهو يشفيني يسره ملك الناس

الْمُعَادَلَةُ لِشِفَاءِ الَامراضَ كَافَّةَ
انا مرضت فهو يشفيني
 يسره ملك الناس  
الْمُعَادَلَةُ اهداء مِنْ اكاديمية الْعُلُومَ الْمُقَدِّسَةَ الى كَافَّةَ مَرِّضى '
 خَلْقِ اللَّهِ ' تَعَالَى
 بِكُلَّ اديانهم وَمَذَاهِبَهُمْ تِلاوَتَهَا 101 سَبْعَةَ مَرَّاتٍ يَوْمِيَّا بأوقات مُتَشَابِهَةً يَوْمِيَّا بِاِتِّجَاهِ الْقُبَلَةِ

الشَّافِي اسرار فِي مُعَادَلَةِ تَعَادُلِ 550000 يَوْمَ سَمَاوِيَّا الْيَوْمَ السَّمَاوِيَّ =50000 ألف سِنَّةً مِمَّا تَعْدُونَ اسِرَارَ وَاسِرَارَ مَكْنُونَهُ نُورَ
عَمِيدِ الْوُلاِيَّةِ التَّكْوينِيَّةِ
 أكاديمية الْعُلُومَ الْمُقَدِّسَةَ
الْمُعَادَلَةُ لِشِفَاءِ الَامراضَ كَافَّةَ
انا مرضت فهو يشفيني
 يسره ملك الناس  
العظيم
القوي
الغني
الرزاق
القيوم
اُشْفُ أَنْتِ الشَّافِي
{وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ}
الشَّافِي
عميد الولاية التكوينية
قيمة الأسماء الشريفة + عميد الولاية التكوينية
=
القيمة المجفرة من الله تعالى
9669
قسمتها على 11
879
رب سائل يسال ما معنى مجفرة من الله تعالى
الجواب
تبقل القسمة 11 سبق شرحنا مرارا وتكرارا أهمية القيمة 11ومضعفاتها كل رقم يحمل اسم من أسماء الله تعالى













9669×11=
106359
106359×22=
2339898
2339898×33=
77216634
77216634×44=
3397531896
3397531896×55=
186864254280
186864254280×66=
12333040782480
12333040782480×77=
949644140250960
949644140250960
×88=
83568684342084480
83568684342084480
×99=
8273299749866363520
8273299749866363520
×110=
910062972485299987200
910062972485299987200
×121=
110117619670721298451200
110117619670721298451200
×132=
1918689405142647904213708800
1918689405142647904213708800
×143=
2743725849353986503025
60358400
2743725849353986503025
60358400
×154=
42253378080051392146
594295193600
42253378080051392146
594295193600
×165=
6971807383208479704
188058706944000
6971807383208479704
188058706944000
×176=
1227038099444692427937
098332422144000
1227038099444692427937
098332422144000
×187=
2294561245961574840242
37388162940928000
2294561245961574840242
37388162940928000
×198=
454323126700391818367
99002856262303744000
454323126700391818367
99002856262303744000
×209=
949535334803818900389099
1596958821482496000
949535334803818900389099
1596958821482496000
×220=
208897773656840158085601
8151330940726149120000
208897773656840158085601
8151330940726149120000
×231=
4825538571473007651777401
92957447307740446720000
4825538571473007651777401
92957447307740446720000
×242=
1167780334296467851730131
26695702248473188106240000
1167780334296467851730131
26695702248473188106240000
×253=
29544842457700636648772321054012668863716590878720000
29544842457700636648772321054012668863716590878720000
×264=
7799838408832968075275892758259344580021179991982080000
7799838408832968075275892758259344580021179991982080000
×275=
2144955562429066220700870508521319759505824497795072000000
2144955562429066220700870508521319759505824497795072000000
×286=
6134572908547129391204489654370974512186658063693
90592000000
6134572908547129391204489654370974512186658063693
90592000000
×297=
182196815383849742918773342734817943011943744491709
005824000000
182196815383849742918773342734817943011943744491709005
824000000
×308=
الَانَ الْقِيمَةَ للشافي× قِيمَةَ
5555يوم سَمَاوِيَّا
56116619138225720818982189562323926447678673303446373793792000000
×
126723437500))
الناتج النهائي
7111290878074250993096738312614308447947005376452205084059238400000000000000
الان نحول القيمة النهائية الى ابجدية 11
77+11+11+22+99+88+77+88+77+44+22+55+99+33+99+66+77+99+44+77+77+55+33+77+66+44+55+22+22+55+88+44+55+99+22+33+88+44+44+44+44+44+44+44+44
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
2552 يقبل القسمة على 11
الناتج 232
232ملك الناس
كما ترون البداية مجفرة من الله العظيم والنهاية مجفرة من العلي الأعظم
232 ملك الناس
ــــــــــــــــــــــــ
الْمُعَادَلَةُ لِشِفَاءِ الَامراضَ كَافَّةَ

انا مرضت فهو يشفيني يسره ملك الناس