الأحد، 9 يوليو 2017

عَمِيدُ الْوُلاِيَّةِ التَّكْوينِيَّةِ يَتَحَدَّثُ عَنْ كُلَّ مَخْلُوقَ عَاصِي الَا مِنْ هَدَّاهُ اللهَ تَعَالَى وَاُصْلُحْ شأنه لِهَذَا السَّبَبَ خلقَ نَوَرِ الدُّنْيا بِشَخْصِينَ مِنْ نَوَرِ وَاحِدِ الا هُمَا مُحَمَّدَ وَعَلَيِ الأول صلى عليه وملائكته { إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) } (سورة الأحزاب 56) الثَّانِي سَمْحَ لِوِلاَدَتِهُ فِي بَيْتِهُ وَلَمْ يَسْمُحُ لَغَيْرَه قَطُّ مَنْحَ اِمْتِيازَاتٍ لَمْ تُمْنَحْ لِمَخْلُوقِ بَعْدَ النَّبِيِّ الْخَاتِمِ لَهَا اول وَلَيْسَ لَهَا اخر أَهِمَّهَا يَوْمَ أَحَدِّ حِينَ أَنْكَسِرُ ' جَيْشِ الْمُسْلِمِينَ ' والمشركين أَعَلَنُوا قتلَ مُحَمَّدِ هبطِ جبريل الأمين قَالَ يا مُحَمَّدِ الْعَلِيِّ الأعلى يُقْرِئُكَ السَّلاَمَ وَيَقُولُ لَكَ نَادِ عُلْيَا مُظْهِرِ الْعجائبِ تَجِدُهُ عَوِّنَا لَكَ فِي النّوائبِ كُلَّ هُمَا وَغَمَّا سَيَنْجَلِي بِوُلاِيَّتِكَ يا عَلَيِ يا عَلَيِ

عَمِيدُ الْوُلاِيَّةِ التَّكْوينِيَّةِ يَتَحَدَّثُ عَنْ
كُلَّ مَخْلُوقَ عَاصِي الَا مِنْ هَدَّاهُ اللهَ تَعَالَى وَاُصْلُحْ شأنه



الْفِرْقِ بَيْنَ الْمَلاَئِكَةِ وَالْجِنِّ واولاد اِدْمَ

{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30)} 
(سورة البقرة 30)
عَرَّفُوا الْمَلاَئِكَةَ مِنْ ' كَلاَمِ اللَّهِ ' عَنْ الْخَلِيفَةِ ' فِي الْأَرْضِ ' اِنْهَ سيكون بِاِمْتِيازَاتِ أَكْثَرُ مِنْهُمْ وَبِمَا ان اللهَ عَلْمِ ان تَقْديسَهُمْ لَهُ هُوَ عَادَةُ وَلَيْسَ عِبَادَةً عَدَا الْكَرِّ وبيون مِنْهُمْ لِهَذَا السَّبَبَ قَالَ لَهُمْ أني جاعل
عبادة العادة مرفوضة عند الله جملة وتفصيلا .......
والسبب
نَرَى اِغْلِبْ أَوَلَادَّ آدم فِي بَدْءِ الْخَلِيقَةِ حِينَ كَانُوا ' أَنْبِيَاء اللَّهِ ' مَوْجُودُونَ آدم وشيث وادريس وَنَوْحَ ..... اِنْقَسَمُوا الى قَسْمَيْنِ الأول مُوَحَّدَ والأخر كَافِرَ هُنَا اِغْلِبْ الْمُقَرِّبُونَ مِنْ الأنبياء اِخْتَارُوا خَطَّ ثَالِثِ وَهُوَ الْاِزْدِوَاجِيَّةَ فِي الْعِبَادَةِ هُمْ بالأساس أَوَلَادَّ واحفاد الأنبياء وَهَؤُلَاءِ اِغْلِبْهُمْ الْمُنَافِقُونَ وَالسَّبَبُ لِاِنْشِغالِ الأنبياء فِي تَرْسِيمِ إسكان الْمُجْتَمَعَ وَتَوْزِيعَهُمْ عَلَى الْبُلْدانِ وَلَا سِيمَا صُعُوبَةَ التنقل وَبَعْدَ الْمَسَافَاتِ وَعَامِلَ أَساسِيِ أَخَرَّ الشَّيْطَانُ

 الْجِنُّ
من الناحية الجوهرية لخلق الله لا فرق بين خلق العوالم
أذ يتغلب عليهم عبادة العادة والنفاق لهذا السبب
{يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (30)} (سورة ق 30)
عَالِمُ الْجِنِّ كَثِيرَ الْمَشَاكِلِ لِتَنَوَّعَ أحوالَهُمْ
{بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
 قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2) وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3) وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللهِ شَطَطًا (4) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللهِ كَذِبًا (5) وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6) وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللهُ أَحَدًا (7) وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (9) وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا (10) وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا (11 } (سورة الجن 1 - 11)
عَالِمُ {الْإِنْسَانُ}
لَا يَخْتَلِفُ عَنْ عوالمِ الْمَخْلُوقَاتِ الأخرى رَغْمَ تَبَارُكِ وَتَعَالَى مَيْزُهُ بِالْعُقُلِ عَنْ سَائِرِ الْمَخْلُوقَاتِ الا اِنْهَ لَمْ يُسْتَخْدَمْهُ وَالسَّبَبَ عَدَمَ تَنْفِيذِ وَصِيَّةٍ الْخَالِقَ لَهُ بَانَ الشَّيْطَانِ عَدْوَ لَكُمْ فَاِتَّخَذَهُ عَدَّوْا الا اِنْهَمْ تَجَاهَلُوا الأمر وَالْوَصِيَّةَ مِمَّا جَعَلَ الأخير يَتَمَرْكَزُ فِي قُلَّبِ الانسان (قُلَّبِ الانسان لَيْسَ الْمَقْصُودُ بِهِ مِضَخَّةُ الدَّمِ وانما هُوَ مُرَكَّزُ أَصِدَارَ الأوامر فِي الدِّماغِ)
{وَسُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
{سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يَصِفُونَ} {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (73)} (سورة الأَنعام 73)
اللهُ عَالِمِ الْغُيَّبِ كَانَ يُعْلِمُ خفايا الْعوالمِ قَبْلَ خُلُقِهَا

 لِهَذَا السَّبَبَ خلقَ نَوَرِ الدُّنْيا 

بِشَخْصِينَ مِنْ نَوَرِ وَاحِدِ الا هُمَا

مُحَمَّدَ وَعَلَيِ

الأول
صلى عليه وملائكته
{ إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) } (سورة الأحزاب 56)
الثَّانِي

 سَمْحَ لِوِلاَدَتِهُ فِي بَيْتِهُ وَلَمْ يَسْمُحُ لَغَيْرَه قَطُّ

مَنْحَ اِمْتِيازَاتٍ لَمْ تُمْنَحْ لِمَخْلُوقِ بَعْدَ النَّبِيِّ الْخَاتِمِ
لَهَا اول وَلَيْسَ لَهَا اخر أَهِمَّهَا يَوْمَ أَحَدِّ حِينَ أَنْكَسِرُ ' جَيْشِ الْمُسْلِمِينَ ' والمشركين أَعَلَنُوا قتلَ مُحَمَّدِ 
هبطِ جبريل الأمين
قَالَ يا مُحَمَّدِ الْعَلِيِّ الأعلى يُقْرِئُكَ السَّلاَمَ 
وَيَقُولُ لَكَ نَادِ عُلْيَا مُظْهِرِ الْعجائبِ تَجِدُهُ عَوِّنَا لَكَ فِي النّوائبِ كُلَّ هُمَا وَغَمَّا سَيَنْجَلِي بِوُلاِيَّتِكَ
 يا عَلَيِ يا عَلَيِ



السبت، 8 يوليو 2017

سليمان والهدهد عميد الولاية التكوينية الى / كَافَّةُ مَلاَئِكَةِ ' السَّمَاءَ الدُّنْيا ' والأولى وَالثَّانِيَةَ وَالثَّالِثَةَ وَالرّابعَةَ وَالْخامسَةَ وَالسّادسَةَ وَالسّابعَةَ

سليمان والهدهد
عميد الولاية التكوينية
الى / كَافَّةُ مَلاَئِكَةِ ' السَّمَاءَ الدُّنْيا ' والأولى وَالثَّانِيَةَ وَالثَّالِثَةَ وَالرّابعَةَ وَالْخامسَةَ وَالسّادسَةَ وَالسّابعَةَ

 يُوصِيكُمْ سُلْطَانَكُمْ 
الْمَقْدِسَ عَمِيدَ الْوُلاِيَّةِ التَّكْوينِيَّةِ
 ان لَا تَكَوَّنُوا كَهُدْهُدِ سَلِيمَانِ 
{لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (21)} (سورة النمل 21)

نَظَّرَا لِلْتَوْجِيهَاتِ الَّتِي اُبْلُغْنَا بِهَا ان نَبْطِشُ بِالْمَاكِرِينَ مِنْكُمْ مَهْمَا كَانَ كَبِيرُ الشأن او صَغِيرَا عَلَى حَدِّ سَواءِ بِعِصْيَانِ أوامر سُلْطَانَكُمْ الْمَقْدِسَ عَمِيدَ الْوُلاِيَّةِ التَّكْوينِيَّةِ والا قَسْمَنَا الْمُلْكَ الأعلى (عَنْهُمْ) سَيُطْفَى انواركم وَيَطْمُسُكُمْ فِي الظُّلَمَةِ اِقْتَرَبَتْ السَّاعَةُ فَلَا تَكَوَّنُوا ' فِي النَّارِ ' عِنْدَهَا لَا يُنَفِّعُكُمْ النَّدَمَ لَمَّا تَحْشُرُونَ مَعَ عَنْهُمْ
الْوَارِدَةُ فِي الآيات التَّالِيَةَ

سورة البقرة أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (86) سورة البقرة وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ (88) سورة البقرة إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159) سورة البقرة خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (162) سورة آل عمران إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ (10) سورة آل عمران خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (88) سورة آل عمران إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (116) سورة آل عمران فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللهِ وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ (195)

سورة النساء أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا (52) سورة النساء أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا (63) سورة النساء وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلًا (81) سورة النساء فَأُولَئِكَ عَسَى اللهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللهُ عَفُوًّا غَفُورًا (99) سورة النساء هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (109) سورة المائدة فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (13) سورة المائدة قَالَ اللهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (119) سورة الأَنعام انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24) سورة الأَنعام ذَلِكَ هُدَى اللهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (88) سورة الأَعراف هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (53) سورة الأَعراف فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ (79) سورة الأَعراف فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ (93) سورة الأَعراف فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ (135) سورة التوبة وَعَدَ اللهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (68) سورة التوبة سَيَحْلِفُونَ بِاللهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (95) سورة التوبة يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (96) سورة يونس هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (30) سورة هود وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (8) سورة هود أُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (21) سورة الحجر فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (84) سورة النحل وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (85) سورة النحل وَأَلْقَوْا إِلَى اللهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (87) سورة الإسراء وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا (28) سورة الكهف وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28) سورة الشعراء مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ (207) سورة القصص وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (75) سورة العنْكبوت وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (7) سورة السجدة فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (30) سورة الأحزاب إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57) سورة الأحزاب رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا (68) سورة فاطر وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ (36) سورة الصافات فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174) سورة الصافات وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (178) سورة ص أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ (63) سورة الزمر قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (50) سورة الزخرف فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ (50) سورة الزخرف لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (75) سورة الزخرف فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (89) سورة الجاثية مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (10) سورة محمد أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (23) سورة الفتح وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (6) سورة ق يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44) سورة الذاريات فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ (54) سورة الطور يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (46) سورة القمر فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ (6) سورة التحريم ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (10)